منتديات الكافيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتديات الكافيه كل ما تتمناه  
الرئيسيةالبوابهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 التغذية اليدوية وسيلة أكثر إنسانية للاعتناء بمرضى العته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
صاحب الكافيه
صاحب الكافيه
avatar

الجنس : ذكر
البلد :
العمر : 26
المهنه :
الحاله :
عدد المساهمات : 1349
نقاط : 21147
تاريخ التسجيل : 17/02/2010

مُساهمةموضوع: التغذية اليدوية وسيلة أكثر إنسانية للاعتناء بمرضى العته   الخميس أغسطس 05, 2010 2:12 pm


في وقت كانت تسود فيه قناعة لدى كثير من أقرباء المرضى
المصابين بالعته في مراحله المتقدمة، بأن اللجوء إلى أسلوب التغذية عبر
أنبوب يُعرف بـ "أنبوب التغذية" الذي يتم إدخاله في المعدة ( حين يبدأ مرض
مثل الزهايمر في تدمير الجزء المسؤول عن تناول الطعام في المخ )، هو
الأسلوب الأفضل للتغلب على مشكلة فقدان المرضى القدرة على تناول الطعام،
أكد تقرير نشرته صحيفة النيويورك تايمز الأميركية في هذا السياق على أن
مأزق المفاضلة بين التغذية الاصطناعية ونظيرتها الطبيعية غالبًا ما يُعرَض
على أنه خيار واضح بين توفير التغذية ومنعها.
بيد أن أخصائيين اجتماعيين
كانوا يحرصون على تقديم المشورة لابنة سيدة عجوز مصابة بمرض الزهايمر، قد
اقترحوا عليها خيارًا آخرًا، وهو الاستمرار في تغذية والدتها بعناية عن
طريق اليد، وعدم إعطائها سوى القدر الذي تريده والتوقف إذا بدأت تشعر
بالاختناق أو إذا أصيبت بحالة من الهياج. في ما كان للابنة رأي آخر، حيث
قالت :"كنت مدركة أن حالة أمي لن تتحسن مطلقًا، مهما فعلنا من أجلها. وأننا
لا نفعل شيئًا سوى إطالة أمرًا لا مفر منه، ونتسبب بشكل محتمل في إحداث
مزيد من المعاناة. وكنت أعلم أنا والدتي تموت بالفعل. فالزهايمر مرض مميت.
ولا توجد وسيلة لإيقافه". وهو ما تحقق بالفعل، حيث توفيت والدتها بعد ذلك
بثمانية أشهر.
ويُطلق الأطباء على هذا الخيار الجديد في الرعاية
المُسكِّنة اسم "تغذية الراحة فحسب". وفي دراسة تم نشرها أخيرًا بمجلة
الجمعية الأميركية لطب الشيخوخة، قال الباحثون إن أنابيب التغذية لا تطيل
بالضرورة حياة المرضى المصابين بالعته في مراحله المتأخرة، وتشير تلك
الدراسات المسحية إلى أن الغالبية العظمى من المرضى الذين يتلقون العلاج في
المنزل يقولون إنهم يفضلون الموت عن الحياة بأنابيب التغذية.
لكن
الأوامر الطبية التي من بينها ( عدم تناول المياه أو التغذية بصورة صناعية )
- والتي تستخدم في الإشارة إلى أنه لا ينبغي منح المريض أنابيب تغذية -
كثيرا ً ما تُفسر على أنها أوامر بـ "عدم التغذية". وتستطع قلة من الأشخاص
تقبل فكرة أن يتضور أحد المقربين منهم جوعا ً حتى الموت. أما خيار "تغذية
الراحة" فيُقدِّم بديلا ً آخرا ً. ثم مضت الصحيفة بعدها لتنقل في سياق
الحديث عن دكتور جوان تينو، أستاذ صحة المجتمع في كلية الطب بجامعة براون،
قوله :
" نعتقد أن التغذية اليدوية الحذرة أو اليقظة وسيلة أكثر إنسانية
في ما يتعلق بالاعتناء بهؤلاء الناس، كما أنها تحفظ كرامة المرضى. فبتلك
الطريقة، يكون مازال بمقدورهم الحصول على هذا التفاعل الإنساني والاتصال
الحميمي الذي يتولد من عملية تغذيتهم".
أما نانسي بيرلينغر، الباحثة في
أخلاقيات علم الأحياء بمركز "هاستينغز" البحثي في غاريسون بولاية نيويورك
الأميركية، فقالت إن ورطة أنابيب التغذية لم تكن خيارا ً يميل الأشخاص إلى
مواجهته في ما يتعلق بأمهاتهم، الذين قاموا بتغذيتهن على الأرجح في مرحلة
سنية مبكرة. وفي الوقت الذي يعتبر فيه تناول الطعام نشاطا ً ممتعا ً،
وترتبط التغذية بمشاعر الحب والرعاية، تمضي دكتور بيرلينغر لتشير إلى أن
التساؤل الذي يقول "هل لنا أن نُثبِّت أنابيب تغذية، أم أنك ترغب في وقف
عملية تغذيتها ؟" يشبه إلى حد كبير ذلك التساؤل الذي يقول "هل تحب والدتك
أم لا ؟".
وبعدها، تواصل الصحيفة حديثها لتؤكد على أن حوالي ثلث المرضى
المصابين بالعته في مراحله المتقدمة ويتلقون العلاج في المنزل يستخدمون
أنابيب التغذية، وهو الأمر الذي يعود جزئيا ً إلى أن الأسر تشعر بالقلق من
احتمالية أن يواجهوا تدقيق تنظيمي إذا ما فقد مرضاهم أوزانهم. أما طريقة
التغذية باليد فتستهلك هي الأخرى الوقت وتتطلب وجود شخص لمرافقة المرضى.
ورغم التوجيهات الكنسية التي أُصدرت في الولايات المتحدة العام الماضي،
ونصت على إلزام المرافق الصحية الكاثوليكية بتوفير المياه والطعام للمرضى،
حتى وإن اقتضت الحاجة لتقديم مساعدة طبية لأولئك الذين لا يستطيعون تناول
الطعام عن طريق الفم، إلا أن الدراسات البحثية تقول إن أنابيب التغذية لا
تطيل بالضرورة البقاء على قيد الحياة. كما أنها قد لا تكون مريحة تماما ً،
وغالبا ً ما تتطلب الحاجة أن يكون الأشخاص المصابين بعته مُقيَّدين من
الناحية البدنية أو مُخدَّرين لمنعهم من القيام بانتزاع الأنابيب.
وتختم
الصحيفة بلفتها إلى أن ما يصل إلى 5.1 مليون مواطن أميركي مصابين بمرض
الزهايمر، الذي يعد السبب الأكثر شيوعا ً للعته، وهو الرقم المتوقع أن يزيد
في المستقبل. كما أنه سادس الأسباب الرئيسية التي تؤدي للوفاة في الولايات
المتحدة، بتسببه في وفاة ما يزيد عن 71 ألف شخص سنويا ً، وهو الرقم الذي
يعتقد كثير من الخبراء أنه أقل مما يقتضيه الواقع. وتُفقَد القدرة على
تناول الطعام في بعض الأحيان خلال مراحل الإصابة المبكرة بمرض الزهايمر،
وليس في مراحله المتأخرة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eldeek-anything.darbalkalam.com
 
التغذية اليدوية وسيلة أكثر إنسانية للاعتناء بمرضى العته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكافيه :: الركن الاجتماعى :: الطب البديل-
انتقل الى:  
عدد الزوار حتى الان
free counters