منتديات الكافيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتديات الكافيه كل ما تتمناه  
الرئيسيةالبوابهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 إنها حقًا لقناعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
صاحب الكافيه
صاحب الكافيه


الجنس : ذكر
البلد :
العمر : 25
المهنه :
الحاله :
عدد المساهمات : 1349
نقاط : 18662
تاريخ التسجيل : 17/02/2010

مُساهمةموضوع: إنها حقًا لقناعات   الإثنين يوليو 19, 2010 8:54 am


*
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات وجلس
في آخر القاعة، ونام بهدوء. وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب،
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من
القاعة وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هاتين المسألتين.

كانت
المسألتان في غاية الصعوبة، فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى، وهو ناقم على الدكتور الذي
أعطاهم هذا الواجب الصعب!

وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن
الدكتور لم يطلب منهم الواجب، فذهب إليه وقال له: "يا دكتور لقد استغرقتُ
في حل المسألة الأولى أربعة أيام وأجبتها في أربع ورقات."

تعجب
الدكتور وقال للطالب: "ولكني لم أُعطِكم أي واجب! والمسألتان اللتان
كتبتهما على السبورة هي من الأمثلة التي كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز
العلم عن حلها!"

إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا
يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة. ولو كان هذا الطالب مستيقظًا وسمع
شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة، ولكن رُبَّ نومة نافعة!

وما زالت هذه المسألة بورقاتها الأربع معروضة في تلك الجامعة!




*
قبل خمسين عامًا كان هناك اعتقاد بين رياضيي الجري أن الإنسان لا يستطيع
أن يقطع ميلاً في أقل من أربع دقائق، وأن أي شخص يحاول كسر هذا الرقم سوف
ينفجر قلبه!

ولكن أحد الرياضيين سأل: "هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه؟" فجاءته الإجابة بالنفي!

فبدأ بالتمرُّن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربع دقائق!

في
البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة، لكن بعد أن رأوه
صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي أن يكسروا هذا الرقم!

بالطبع إن القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل، فلما زالت تلك القناعة استطاعوا أن يبدعوا.




*
يُذكر أنه كانت هناك ثلاجة كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية. وذات
يوم دخل عامل إلى الثلاجة وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة.

دخل العامل لكي يَجرِد الصناديق التي بالداخل. فجأة، وعن طريق الخطأ، أُغلِق على هذا العامل الباب!

طرق
الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد. وكان في نهاية اليوم وفي آخر الأسبوع،
حيث إن اليومين القادمين عُطلة؛ فعرف الرجل أنه سيهلك إذ لا أحد سوف يسمع
طرقاته على الباب!

جلس ينتظر مصيره، وبعد يومين فتح الموظفون الباب.
وفعلاً وجدوا أن الرجل قد تُوفي، ووجدوا بجانبه ورقه كتب فيها ما كان
يشعر به قبل وفاته. وجدوه قد كتب: "أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة... أحس
بأطرافي بدأت تتجمد... أشعر بتنمل في أطرافي... أشعر أنني لا أستطيع أن
أتحرك... أشعر أنني أموت من البرد!" وبدأت الكتابة تضعف شيئًا فشيئًا حتى
أصبح الخط ضعيفًا إلى أن انقطع!

العجيب أن الثلاجة لم تكن مُتصلة بالكهرباء إطلاقًا!

برأيكم
من الذي قتل هذا الرجل؟! لم يكن سوى "الوهم" الذي كان يعيشه: كان يعتقد
بما أنه في الثلاجة، إذن الجو بارد جدًّا، ودرجة الحرارة تحت الصفر، وأنه
سوف يموت. واعتقاده هذا جعله يموت بالفعل!

لذلك من فضلك لا تَدَع
الأفكار السلبية والاعتقادات الخاطئة عن نفسك تسيطر على حياتك! قد نجد
كثيرًا من الناس يُحجمون عن عملٍ ما فقط لأنهم غير واثقين من أنفسهم
ويعتقدون أنهم ضعفاء وغير قادرين، وهم في الحقيقة قد يكونون عكس ذلك
تمامًا!




* كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة
استوقفتني فكرة حيَّرتني وهي أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في
حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قَدَمها الأمامية؛ فليس هناك سلاسل
ضخمة ولا أقفاص.

كان من المُلاحظ أيضًا أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسببٍ ما لا يُقدِم على ذلك أبدًا!

شاهدتُ مُدرب الفيل بالقرب منه وسألته: "لِمَ تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأية محاولة للهرب؟"

أجاب
المدرب: "حسنًا، حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت
أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس القيد الحالي لنربطها
به،.وكانت هذه القيود، في ذلك العمر، كافية لتقييدها. وتكبر هذه الحيوانات
معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على
اعتقادها أن الحبل لا يزال يقيدها، ولذلك فهي لا تحاول أبدًا أن تتحرر
منه!"

كنتُ مندهشًا جدًّا! هذه الحيوانات، التي تملك القوة لرفع
أثقال هائلة، تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لن
تستطيع؛ فعَلَقت مكانها!

كحيوان الفيل، الكثير مِنَّا أيضًا يمضون
في الحياة عالقين بقناعة مَفَادها أننا لا نستطيع أن نُنجز أو نُغيِّر
شيئًا؛ وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك أو أننا حاولنا ذات يوم
ولم نُفلح!

في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها
"شماعة للفشل"؛ فكثيرًا ما نسمع كلمة: "مستحيل"، "صعب"، "لا أستطيع"! وهذه
ليست إلا قناعات سلبية ليس بها من الحقيقة شيء. حاول أن تصنع شيئًا،
وتُغيِّر من حياتك بطريقة إيجابية، فالإنسان "الجاد"، "المتوكل على الله"
يستطيع أن يتخلص من تلك القناعات بسهولة وأن يشق طريقه نحو "القمة"!

- مُؤلف غير معروف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eldeek-anything.darbalkalam.com
أنينMuslema
مشرف
مشرف


الجنس : انثى
البلد :
العمر : 24
عدد المساهمات : 45
نقاط : 11768
تاريخ التسجيل : 15/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: إنها حقًا لقناعات   الثلاثاء أغسطس 03, 2010 10:41 pm

This topic is so nice
thanks for you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إنها حقًا لقناعات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكافيه :: الركن العام :: القسم العام-
انتقل الى:  
عدد الزوار حتى الان
free counters