منتديات الكافيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتديات الكافيه كل ما تتمناه  
الرئيسيةالبوابهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 كلاب جرزان انا الزعيم الاباصري ...مقالة ساخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
~*شمس الإسلام*~
المدير العام
المدير العام


الجنس : انثى
البلد :
العمر : 24
المهنه :
الحاله :
عدد المساهمات : 1284
نقاط : 14978
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: كلاب جرزان انا الزعيم الاباصري ...مقالة ساخرة   الأربعاء مارس 02, 2011 3:05 pm

قلم: محمد هجرس** مصر
طيلة
أكثر من ساعة، وقف "الزعيم" ليفتح شنطته على طريقة "بهجت الأباصيري" في
المسرحيّة الشهيرة "مدرسة المشاغبين" ليرى مدير المدرسة، ومعه بالطبع،
جمهور المشاهدين، مَرَاجعه الخصوصية، التي تبرّع بالنيابة عنه، الممثل حسن
مصطفى ليعرضها..
من تاريخ الجبرتي، إلى مقدمة ابن
خلدون، كانت كل أنواع الملابس الداخلية النسائية، التي تفضح عقلية القادة
الفاشلين في لحظة تَعَرٍ واضحة.. اجتذبت مع كل "مرجع" من إياهم، ضحكات
الجمهور الغارق في تأويل وتخيّل حمّالة الصّدر، إلى قميص النوم، وما
بينهما، كانت مذاكرة الزعيم، خلال أكثر من 40 عاماً، هُمّش فيها كل شيء،
أصبح الجيش مجرد ديكور، والشرطة باتت أداة عذاب وتعذيب، فيما تحولت الحراسة
الشخصية، إلى قبضة نساءٍ لا يبدو أبداً أنهنّ يصلحنَ حتى لغرف النوم.
إنها
نفس لحظة التعري الكبير، التي وقف فيها الزعيم الأباصيري، في خطابه
المخجل، ليضرب بيده على الطاولة في عصبية مريبة، صارخاً بأن "ملك ملوك
أفريقيا" و"سلطان السلاطين" و"عميد الحكّام العرب" لا يزال شامخاً، وأن
صوته الهادر بأقذع أنواع السّباب والشتائم ضد شعبه الذي انتفض عليه، يؤكد
لنا نحن الذين تسمّرنا خلف شاشات التليفزيون، أن فخامته وبعد قرابة 42
عاماً من الحكم الحديدي، ليس في حاجة إلى "بامبرز".
فـ"الكلاب"
التي هاجمها، وهو يطوي مظلته الشمسية، داخل سيارته (؟!) تحوّلت في اليوم
التالي، إلى جرذان وقطط "عليها لعنة الله" كما قال،. وليست إلا جزءاً من
مؤامرة لأتباع زعيم القاعدة أسامة بن لادن، تريد أن تحطم مجد ليبيا،
وجماهيريتها الاشتراكية الشعبية العظمى.
العقيد الليبي
الذي خرج على الهواء، لم يترك كلمة في احتقار شعبه إلا وقالها، بل إنه
جسّد النموذج الصارخ، لهذا النوع من الحكام ـ والعرب تحديداً ـ الذين لا
يعرفون شيئاً عن شعوبهم، بل بلغ به الفُجر تهديد المتظاهرين "بردٍّ ساحق"
شبيه بقصف البرلمان الروسي والقصف الأمريكي للفلوجة، وقال "أعطيت أوامري
إلى الضباط الأحرار للقضاء على الجرذان".. مكرراً تهديدات نجله، سيف
الإسلام، الذي خرج قبله بـ48 ساعة، بنفس الأفكار الاستعلائية، والنظرة
الاحتقارية للبشر وللحّجّر، وكأن كل هذه الدماء التي تسيل بأيدي مرتزقة
تورطوا في ثورته العالمية، من أجل ذبح أبناء الشعب الليبي، لا تكفي ليعرف
الزعيم أن درس زين العابدين، ومن بعده حسني مبارك، لا يزال يحاصره شرقاً
وغرباً.
وللأسف.. لم يتعلّم!
....
....
ولأن
الزعيم الأباصيري لم ينجح في تسويق "الكتاب الأخضر" طيلة كل هذه السنوات،
فقد آثر أن يملأ كأسه الأخير بالدم، من أبناء شعبه الذين تحمّلوه أربعة
قرون.. هذه المرّة.
ولأن حبوب الهلوسة التي اتهم بها المتظاهرين، في
جريمة سبٍّ وقذفٍ علنية، يبدو أن واحدةً منها قد تسللت إلى مزاجه، فبدا كما
بدا، مهووساً بالتاريخ، ومحاصر بالبذاءة.
الزعيم الأباصيري، الذي ادعى
أنه لا منصب لديه ليتنحى عنه، وأنه لو كان لديه أي منصب لـ"رماه في وجوه
المتظاهرين" يذكرني الآن بـ"الأباصيري الصغير" في مدرسة المشاغبين، والذي
لم يكن يملك سوى صوتاً وجعجعة، للدرجة التي اصفرّ وجهه عندما هدّدته سهير
البابلي بـ"قطع لغلوغه"!
هكذا بدا الأباصيري في ليبيا، وهو يحاول أن
يتناسى، مصيره عندما يتم قطع "لغاليغه" فيما الجماهير الغاضبة تقذف صورته
وهو يخطب فيهم، على الشاشة العملاقة بالأحذية.
لغلوغه الأخير في حي العزيزية، بقي حتى الآن مسعوراً، بعد أن سقطت لغاليغه الأخرى في برقه والبيضاء وبني غازي، وغيرها
.....
....
أنا.. المجد..
أنا التاريخ..
أنا الثورة..
هكذا
قال الزعيم الأباصيري، قبل أن يتساءل معايراً شعبه، أين كانوا قبل أن يصنع
هو ما يعتقده تاريخاً، ومجداً. بل ذهب لأبعد من ذلك، حينما اختصر الدولة
والشعب وما فوق الأرض، وما تحت الأرض، في شخصه..
الإمبراطور
الفرنسي لويس الرابع عشر، أو الملك الشمس، كما كانوا ينادونه، قال قبل
ثلاثة قرون في لحظة خيلاء "أنا الدولة.. والدولة أنا" ثم دفع الثمن بعد
ذلك، وها هو العقيد، يعيش لحظة من لحظات جنون العظمة، في مشهد عبثي يقوم
فيه بالبطولة الدموية.
فالرجل الذي تحوّل من داعم للثورات وحركات العنف
والإرهاب ومؤامرات الاغتيال، إلى "جزّار" بات عليه أن يدفع استحقاق الثورة،
وفاتورتها التي طالما حمل رايتها، ودفع من أجلها، من قوت ليبيا، الكثير
والكثير بسفاهة لا يحسده عليها سوى المجانين.
في لحظة
جنون استثنائي، يختزل الزعيم الأباصيري كل شيء، ليصرخ :"أنا الشعب".. فما
كان من عابر إلا أن يتساءل :"ومن هؤلاء إذاً الذين خرجوا للشوارع؟"
لقد
خُيّل للرجل، أن لا شعبَ في ليبيا، الموجودون فقط، حفنة من الجرذان والقطط
السائبة، والكلاب المسعورة، والبقية ـ إذا وجدوا ـ فمأجورون وعملاء
وخونة.. يستحقون أن يستأجر لهم مرتزقة من أدغال أفريقيا، ومن ممالكها
وسلاطينها، وبألف دولارٍ فقط، لذبح شعبه وشبابه، وهذا ما سيسجله له التاريخ
بكل خزي ووقاحة.
في لحظة ما، تذكر الأباصيري، أنه كان
هناك قانون في ليبيا قبل الثورة، وأن عقوبة الإعدام لا تليق إلا بهؤلاء
الخونة، ولمّا دعا إلى الزحف الكبير، في حملة التطهير التي قال عنها إنها
ستكون "بيتاً بيتاً، وقرية قرية، وزنقة زنقة" إنما كان يشرّع لحملة إبادة
جماعية.. لا تبقي شيئاً سوى كرسي حكم ينخره السوس، وخيمة باتت الآن في
العراء، بعدما كانت محطة فاشلة في كل العواصم.. لترويج الكتاب الأخضر.
في
كتابه الشهير، اعتبر الأباصيري، الاستفتاء "تدجيلاً على الديمقراطية"..
وأن "الذين يقولون (نعم) والذين يقولون(لا) لم يعبروا في الحقيقة عن
إرادتهم" .. الحل إذاً هو "لعم" كما هي "إسراطين" وكما هي تلك المرادفات
المهووسة بالهلوسة، التي أطلّ بها من كان سيكون خليفته سيف الإسلام، ليمارس
من خلالها أبشع عملية استغفال للعقول.. بالضبط، مثلما كان يتم تسويق جمال
مبارك في مصر، كان يتم تسويق سيف الإسلام، دون نسيان أن الفارق، أن من
التفوا حول جمال مبارك، كانوا شلة "حرامية" بينما من التف حول سيف، لم
يكونوا غير قادة كتائب دموية، يديرها خميس، والمعتصم، والساعدي، أشقاؤه ولا
غير.
.....
.....
من حي العزيزيّة في قلب طرابلس، يظل الفصل
الأخير في نظام الزعيم الأباصيري نوعاً من الكوميديا السوداء.. بعد
الإطلالة الأخيرة، تجسّد كيف أن شعوبنا في المشرق مسكينة جداً. وأن الحكام
وحدهم هم من يمنحون الناس سرّ الحياة.
حسب التاريخ القديم والمعاصر، مارس الحكام السلطة منذ نشأتها باعتبارها امتيازاً شخصياً تندمج فيه شخصية الحاكم مع شخصية الدولة.
وبينما
كان أرسطو يرى أن أصل عبادة الحاكم الفرد هو الشرق، وكان يعتقد جازماً أن
عدوى عبادة الحاكم انتقلت من الشرق إلي اليونان، ولهذا كان يردد في كتاباته
إن الشرقيين إجمالا خُلقوا ليكونوا عبيداً لحكامهم، روى المؤرّخون أن
الاسكندر المقدوني، لاحظ أثناء غزوه لبلاد فارس، أن الناس هناك تسجد
للملوك، وان الملك يتمتع بمزايا خاصة تخوّله حق إنهاء حياة رعاياه في أي
وقتٍ يشاءْ، حتى لو لم يكن هناك من سبب غير الأهواء الشخصية..
كأن يريد الملك أن يدرب خليفته على الرماية فيوجّه سهامه نحو أحد المواطنين ليصطاده.!
......
......
تأملوا
السطر الأخير مما ينقله إلينا تاريخ ما قبل ثلاثة آلاف عام، وقارنوه مع
المشهد الأخير، الذي يكتبه الآن بوحشية، وبدموية.. الزعيم الأباصيري!
ــــــــــــــــ





مش مهم انك تغير الكون... المهم انك تخلي الكون ما يغيركش
"أسأل كثيرا لماذا
أشعر بالسعادة فقط عندما أتكلم إلي نفسى, و عرفت بعد فترة أن سبب الراحة
هو كونى الشخص الوحيد الذى تريحنى إجاباته"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلاب جرزان انا الزعيم الاباصري ...مقالة ساخرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكافيه :: ركن الاخبار :: مقالات عامة-
انتقل الى:  
عدد الزوار حتى الان
free counters