منتديات الكافيه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتديات الكافيه كل ما تتمناه  
الرئيسيةالبوابهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 أعـمــال و مــقــالات عـــــمـــــر طـــاهـــــر(متجدد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
~*شمس الإسلام*~
المدير العام
المدير العام


الجنس : انثى
البلد :
العمر : 24
المهنه :
الحاله :
عدد المساهمات : 1284
نقاط : 14938
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: أعـمــال و مــقــالات عـــــمـــــر طـــاهـــــر(متجدد)   الخميس فبراير 10, 2011 1:36 am




هذا الموضوع مخصص
لكل شىء عن الكاتب الرائع عمر طاهر .. آراؤكم فى أعماله المتنوعه للغايه
من المقالات والقصص القصيره والعبارات الساخره والأشعار
وسأحضر أعماله إلى هنا نقلا عن الفيس بوك او موقع الدستور أو أى مكان على النت

ببساطه أنا متحيزة جدا لهذا الكاتب المبدع الذى صنع شهرته واسمه فى فتره
قصيره للغايه - بطبيعه اسلوب كتابته القريب من الشباب - واتوقع له المزيد
من النجاح

بجد له اسلوب فى الكتابة يخليك تنسى انك تمل من القراءة وده غير اعماله الكتير اوووى
ده غير انى بحب الشعور بالجو المصرى اللى بحسه لما اقرا بعض اعماله سواء فى كتبه أو فى صفحته اللى كانت فى الدستور (رصف مصر)
وبعدين الويك انك العمود
وبعدين الوجبة المفرحة
وكانت اعتقد حاليا منتهى السعادة
يعنى عموما اوعدكم بمتعة فى الصفحة دى لكل عشاق القراءة

عمر طاهر كاتب وصحفي مصري من مواليد سوهاج في 23 يوليو 1973 حصل بكالوريوس التجارة وإدارة الأعمال - جامعة حلوان - 1998


- صحفي بمؤسسة الأهرام (مجلة نصف الدنيا)
- المحرر العام لجريدة اضحك للدنيا
- محرر باب متصاحبين بمجلة علاء الدين للأطفال
- كتب للعديد من الصحف والمجلات المصرية.. جريدة الدستور - صوت الأمة - عين - المصري اليوم - مجلة مزيكا - مجلة احنا)
-يكتب الأن مقال يومى في جريدة الدستور تحت عنوان (منتهى السعادة)
- يقدم فقرة كلام جرايد في برنامج "مساءك سكر زيادة" على قناة OTV


كتب للمحطات الفضائية الأتى


- حلقات "شباب أون لاين"... مع آخرين... محطة LBC
- حلقات "هادي وفادي"... الفضائية المصرية
- برنامج "اف ام تي في"... مع أحمد العسيلي - محطة Mazzika
- برنامج "على مسؤليتي"... تقديم دريد لحام... محطة MBC
- برنامج "ايه اللي بيحصل ده"... [[وكالة الأهرام للإعلان]]
- حلقات "راديو ستار"... مع آخرين... التلفزيون المصري
- برنامج "آخر كلام"... القناة الأولى
- برنامج "جو فنانين"... محطة دريم
- كتب كلمات أغاني للمطربة أصالة (خليها على الله) وللمطرب رامي صبري (حبيبي الأولاني - ساكت ليه - وجه كريم - كلمة)
- كتب حلقات مسلسل الكارتون (سوبر هنيدي)
- شارك في تأليف فيلم عمليات خاصة.
- مؤلف فيلم طير أنت
- فكرة وتقديم برنامج مصري اصلي - التليفزيون المصري 2010
- رئيس الوفد المصري في مخيم الشباب القومى العربى (السودان - 1999)
- عضو بعئة الأهرام الصحفية إلى إيران وافغانستان والبرازيل والأرجنتين وتشيلي (1999-2002)
- مبعوث نصف الدنيا لتغطية وقائع جنازة الزعيم حافظ الأسد _دمشق - 2001)
- مراسل إذاعة النور اللبنانية في القاهرة (2000 - 2001)


صدر له

- مشوار لحد الحيطة.. شعر.. 1998 (دار شرقيات) 2- لابد من خيانة.. شعر.. 2000 (دار شرقيات)
3- بالقرب من نهر بيدر جلست وبكيت.. رواية.. 2002 مترجمة عن الأديب البرازيلي العالمي باولو كويلو
4- عرفوه بالحزن.. شعر.. 2003 (دار ميريت)
5- وضع محرج.. شعر.. 2005 (دار ميريت)
6- شكلها باظت.. ألبوم أجتماعي ساخر.. 2006 (دار أطلس)
7- كابتن مصر.. ألبوم ساخر للمراهقين.. 2007 (دار أطلس)
8- قهوة وشيكولاتة.. شعر.. 2008 (دار أطلس)
9-ابن عبد الحميد الترزى..البوم سنمائى ساخر..2009 (دار اطلس)
10- جـر ناعم.. 2009.. (دار أطلس)
11- [رصف مصر] 2010 مجموعة مقالات للدستور وغيرها
12- شركة النشا والجلوكوز - تحت الطبع
13- زملكاوي.. كتاب المئوية [2010] (دار أطلس)








مش مهم انك تغير الكون... المهم انك تخلي الكون ما يغيركش
"أسأل كثيرا لماذا
أشعر بالسعادة فقط عندما أتكلم إلي نفسى, و عرفت بعد فترة أن سبب الراحة
هو كونى الشخص الوحيد الذى تريحنى إجاباته"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~*شمس الإسلام*~
المدير العام
المدير العام


الجنس : انثى
البلد :
العمر : 24
المهنه :
الحاله :
عدد المساهمات : 1284
نقاط : 14938
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: أعـمــال و مــقــالات عـــــمـــــر طـــاهـــــر(متجدد)   الخميس فبراير 10, 2011 1:37 am

<blockquote class="postcontent restore ">
بعض من أقوال وأشعار كاتب الجيل عمر طاهر:

  • لا أريد أن أغير الكون... ولكنني لا أريده أن يغيرني.


  • لو كل كلب عوى ألقمته بحجر... يبقى مش هانشوف شغلنا.


  • كلما سألتني "عامل أيه"... أفتكرت أنني لست بخير.


  • زرعت شجرة "لو كان" وسقتها بمية "ياريت"... طرحت "مايجيش منه".


  • الست زي الكتاب الحلو .. أول ما تخلصه تبقى عايز ترجع تقراه من الأول تاني .


</blockquote>





مش مهم انك تغير الكون... المهم انك تخلي الكون ما يغيركش
"أسأل كثيرا لماذا
أشعر بالسعادة فقط عندما أتكلم إلي نفسى, و عرفت بعد فترة أن سبب الراحة
هو كونى الشخص الوحيد الذى تريحنى إجاباته"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~*شمس الإسلام*~
المدير العام
المدير العام


الجنس : انثى
البلد :
العمر : 24
المهنه :
الحاله :
عدد المساهمات : 1284
نقاط : 14938
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: أعـمــال و مــقــالات عـــــمـــــر طـــاهـــــر(متجدد)   الخميس فبراير 10, 2011 1:38 am

<blockquote class="postcontent restore ">
الــحـــزام الــجـــلــد


الدستور - 22/11/2008



في انتظار وصول العروسة وقفت في استقبال
المعازيم، اكتشفت أن هناك العديد من الأقارب الذين لم أرهم منذ سنوات ،
كان هناك من يشير إلي الصلع الذي بدأ يغزو رأسي بخفة دم مصطنعة.



1


هل كانت مجرد صدفة أن يُقام فرح
شقيقتي«ليلي» في الاستاد في اليوم نفسه الذي أقيمت فيه مباراة مصر وساحل
العاج في بطولة الأمم الأفريقية الماضية؟



2


أفضل ثلاثة أماكن
لإقامة فرح في سوهاج «حيث تقيم عائلتي» هي نادي الشرطة والنادي البحري
والاستاد الرياضي، اختار العريس الاستاد بحكم الأعداد الغفيرة المتوقعة.


قبلها بأيام سألتني أمي في التليفون
سؤالا عابرا: «هتلبس إيه في فرح ليلي؟»، اكتشفت أنني لست من هواة ارتداء
البدل وهو ما يبرر عدم امتلاكي لبدلة كاملة غير البدلة التي ارتديتها في
فرحي، توقفت كثيرا أمام هذه البدلة التي تذكرني بفشل ما في حياتي، قصة
زواج لم تعرف الاستقرار إلا في أيام شهر العسل، فجأة تذكرت أمي ،كانت أمي
تكرر دائما في حكاياتها أن شهر عسلها تم تأجيله بسبب قيام حرب أكتوبر
وبسبب ظروف سفر والدي، وأصبح شهر العسل بالنسبة لها حلما مؤجلا، ثم حلما
بعيدا بعد أن أصبحت حاملا فيّ، ثم حلما لا مجال لتحقيقه بعد أن أصبحت «أم
عمر».


قررت شراء واحدة جديدة من محل يحمل
اسما أجنبيا في المهندسين، كان البنطلون أطول مما ينبغي فتركته حتي يتم
تقصيره قليلا، ثم تسلمتها قبل أن أستقل القطار بساعة.


في محطة مصر كنت حريصا علي شراء
البانادول من العزبي والصحف من كشك الأهرام وسجائر وبطاريات جديدة من
الكافيتريا، وفي القطار أخرجت الـ mp3 وغيرت البطاريات وضغطتplay ونظرت
إلي الساعة فوجدتها الواحدة صباحا ،أغمضت عيني قليلا، وفي تمام التاسعة
استيقظت مفزوعا فوجدت القطار يقف علي رصيف محطة سوهاج، نزلت مهرولا ووقفت
علي الرصيف لمدة خمس دقائق لاستيعاب ماحدث، أشعلت سيجارة، ثم قررت أن أدخل
سوهاج علي أنغام الموسيقي، بحثت في القائمة فوجدت file فيروز يناديني
فاخترت «نسّم علينا الهوي».



3


فتحت لي العروسة باب البيت بنفسها، كانت
تشكو من صداعاً من فرط ما بذلته من مجهود في ليلة الحنة، أخرجت لها شريط
البانادول، تأملتها وهي تأخذ واحدة، لقد كبرت هذه الطفلة وستصبح زوجة بعد
ساعات، ابتسمت فاحتضنتني.


تحت الدش كانت الذكريات التي تجمعني
ب«ليلي» متلاحقة كشريط سينمائي، وصلت ليلي إلي بيتنا وأنا في بداية فترة
المراهقة،كان لا يحلو لها اللعب إلا في حجرتي، كنت أنقل عيني بين الكتب
وبينها وهي نائمة في فراشي كملاك، تصحو فلا تصرخ كبقية الأطفال ولكن تبتسم
وتبدأ في إفراز « التفافة» معلنة موقفها من الحياة، كانت لا تشعر براحتها
إلا في حجرتي فاعتبرت أن غرفتي هي «بيت الراحة» لذلك كانت تتسحب من
الجميع وتحبو حتي تصل إلي باب الحجرة، تدفعه ثم تنظر ناحيتي قائلة «
كاكا»!


في أول يوم لها في المدرسة دخلت غاضبة
وسألت أمها: «ماما يعني إيه مسيحي؟»، سألتها أمها عن سبب السؤال فقالت:
«أصحابي في المدرسة سألوني النهاردة أنتي مسلم ولا مسيحي»، فقالت لها أمها
«وإنتي قلتي لهم إيه؟» فقالت « قلت لهم أنا ماعرفش يعني إيه مسيحي بس أنا
مسلم؟»، فشرحت لها الأم الفروق بمنتهي التسامح للدرجة التي جعلت «ماري»
هي أنتيمة أختي حتي هذا اليوم.


في أحد أيام رمضان أيقظتني ليلي في
الواحدة ظهرا طفلة تحمل كوب الشاي بالحليب والبسكويت، وقالت لي «اصحي
علشان تفطر»، قلت لها «أنا صايم»، فقالت لي «ما أنا عارفه.. بس أنا عايزة
أدخل الجنة والنهاردة في المدرسة قالوا من أفطر صائما دخل الجنة.. قوم بقي
عشان تفطر»!


كانت هوايتها المفضلة الوقوف أمام
التليفزيون والتنقل بين القنوات سريعا، وفي إحدي المرات كنت جالسا وهي
تقلّب كالعادة ،و توقفت عند مشهد من فيلم تاريخي، كان هناك شخص يقف علي
باب قاعة الملك وصاح قائلا« رسول ملك الفرس» فقالت ليلي بمنتهي الخشوع «
عليه الصلاة والسلام»!


وفي زلزال 92 كنت متاكدا أن «البيت
بيقع»، وكل ما فكرت فيه أن أصطحب شيئا قيما لأفرَّ به هاربا قبل أن يتحول
البيت لأنقاض، تلفَّت فلم أجد شيئا أغلي منها فحملتها علي كتفي ونزلت
السلالم مهرولا.


خرجت من الحمام أضحك فوجدت خالي في انتظاري قائلا «هنتفرج علي الماتش ازاي النهاردة؟»!


4


كنت قلقا بخصوص
المباراة أنا وخالي وزوج شقيقتي الكبري، بينما أكد لي ابن عمي أننا سنلحق
بآخر ربع ساعة في المبارة، وقال لي أنني لم أحضر أفراحا في الصعيد منذ
فترة ونسيت أن الأفراح تنتهي مبكرا، في الحقيقة آخر فرح حضرته كان فرح
شقيقتي الوسطي منذ 3 سنوات ولم أحضره لنهايته لاضطراري إلي السفر مبكرا،
وظلت شقيقتي الوسطي «تعايرني» بأنها لم ترقص معي في فرحها _حتي بعد أن
أصبحت أما لطفل يحمل الخصائص النفسية للزعيم هتلر_ ، وكلما جاءت سيرة
الأفراح أمامها كانت لا تتردد في تذكيري بهذا التقصير.


قبل الفرح بساعة اكتشفت أن محل البدل
أفرط في تقصير البنطلون، قلت لنفسي مش مشكلة «هانزّل البنطلون شوية وازنقه
بالحزام»، اكتشفت أنني لم أُحضر «حزاماً»، لم يكن هناك اختيار سوي شراء
حزام وهذه مأساة أخري في سوهاج، حيث لم أجد واحدا أنيقا يلائم البدلة،
فاضطررت لشراء «أحسن الوحشين» وكان الـcontrast فاضحا بين البدلة ذات
الماركة العالمية والحزام السوهاجي، فقررت أن أُبقي الجاكيت مغلقا طوال
الفرح.



5


في انتظار وصول
العروسة وقفت في استقبال المعازيم، اكتشفت أن هناك العديد من الأقارب
الذين لم أرهم منذ سنوات ، كان هناك من يشير إلي الصلع الذي بدأ يغزو رأسي
بخفة دم مصطنعة، وهناك من ربط بينه وبين ضرورة أن أتزوج ثانية بسرعة قبل
أن يسيطر علي رأسي كلها، وهناك من نصحني بضرورة الزواج؛ لأنه هو الحاجة
الوحيدة اللي هترجع لي شعري تاني.


كان هناك من يصافحني وهو فخور بأنني
أصبحت أول من يحمل لقب «كاتب» في عائلة يحمل أبناؤها كل الألقاب ماعدا
لقبي «كاتب ورائد فضاء»، وكان هناك من يصافحني وهو فخور؛ لأنه رآني في
«البيت بيتك».


هناك من دعاني إلي تدخين سيجارة حشيش
فاعتذرت له فسألني «أُمَّال عايش إزاي؟»، وهناك من دسَّ في يدي وهو
يصافحني قطعة أفيون لتمنحني الـpower اللازم للوقوف بصلابة وقوة حتي نهاية
الفرح، لم يكن هناك مجال للاعتذار فوضعتها في جيبي .


وصل العروسان متأخرين، وبعد الزفة
الصعيدي استقبلهما ال dj بنشيد «محمد نبينا »، تذكرت فرح صديقي طبيب
الأسنان أيمن ماهر «لا يبدو من اسمه أنه مسيحي» عندما استقبله الdj في
فرحه بالنشيد نفسه، الأمر الذي أصاب بعض الحاضرين بالوجوم وأصاب البعض
الآخر بهيستريا من الضحك! تذكرت والد أيمن وهو رجل جميل عندما منع شقيق
العروس من أن يطلب من الـdj تغيير الأغنية، واستمعت إليها القاعة كاملة
حتي انتهت وضجَّت القاعة كلها بالابتسام والتصفيق، بعدها بسنة أنجب أيمن
فاتصلت لأهنئه وسألته عن اسم المولود فقال لي وهو يقهقه «عبد الرحمن».



6


كان الفرح هادئا، وكنت أقف لمتابعته
بوقار، حتي انصرف كبار العائلة ،وأثناء وداعهم علي الباب لمحت زوج شقيقتي
الكبري وهو يقف أمام أحد الكافيهات يشاهد المباراة من علي الباب، فدفعته
ودخلنا وجلسنا نشاهد المباراة حتي نهاية الشوط الأول.


عدت بعدها إلي الفرح أوزع ابتساماتي
علي الجميع وأصفق لقليلين كانوا يرقصون، ثم عدت إلي الكافيه ولم أقو علي
مغادرته حتي أحرز عمرو زكي الهدف الثالث فعدت إلي الفرح، عدت مباشرة إلي
ساحة الرقص وأنا سعيد بالفعل ،أخذت ليلي في حضني وقبلتها ورقصنا وفجأة
أعلن الـdj أن «أبو تريكة» أحرز الهدف الرابع، فحملت ابن شقيقتي فوق
أكتافي ورقصت به، ومع نهاية الماتش تسلل من كانوا في الكافيه إلي الفرح
وهم يحملون أعلام مصر وأحاطوا بنا، وفجأة قرر الـdj أن يلعب أغنية حلوة يا
بلدي فأثار مشاعر كل من تبقي في الفرح فاتسعت حلبة الرقص لتضم عروسا
محاطة بأعلام مصر وشباباً يضحكون من قلوبهم وكباراً يدعمون هذه الفرحة
بالتصفيق عن قرب، فجأة لعب الـdj أغنية أحبها جدا لعمرو دياب «ليلة من
عمري » وفوجئت بشقيقتي الوسطي تقترب مني وهي تقول لي «أنا اللي طلبت
الغنوة دي عشان أرقص معاك عشان ...» فقلت لها « عارف عشان مارقصتش معاكي
في فرحك»، احتضنتها وظللنا نرقص سويا حتي انتهاء الفرح.


7


أول ما فعلته عند عودتي إلي المنزل هو خلع الحزام ورميه بعيدا ..بعيدا جدا.

لمحت دموع أمي قبل النوم، كانت لفترة طويلة تعيش هي وأبي وليلي طفلتهم المدللة، فجأة أصبح البيت خاليا.

التزمت الصمت التام أمام دموعها، فأي كلمات ستكون ساذجة في هذة اللحظة.

قبلت يديها وذهبت إلي النوم متعبا.

في الصباح استيقظت لأسافر عائدا إلي
القاهرة ، خرجت من غرفتي فوجدت أبي وأمي يجلسان سويا يتابعان فيلما في
روتانا زمان ويشربان الشاي في هدوء.


ودعتهما.. صافحت أمي وقلت لها « آن الأوان بقي تعملي شهر العسل المتأجل بقاله كتير» فضحكت.

صافحت أبي ودسست في يده قطعة الأفيون،
فنظر لها مبتسما ثم وضعها في جيب قميصي العلوي وهو يربت علي كتفي قائلا
بثقة مبالغ فيها «خليهالك».



8


بعد أن تجاوزت البيت بأمتار وجدت أبي
ينادي، فعدت اليه فألقي لي من البلكونة كيسا بلاستيكيا، قبل أن أفتحه نظرت
إليه مستفسرا فقال لي «نسيت الحزام»!



</blockquote>





مش مهم انك تغير الكون... المهم انك تخلي الكون ما يغيركش
"أسأل كثيرا لماذا
أشعر بالسعادة فقط عندما أتكلم إلي نفسى, و عرفت بعد فترة أن سبب الراحة
هو كونى الشخص الوحيد الذى تريحنى إجاباته"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~*شمس الإسلام*~
المدير العام
المدير العام


الجنس : انثى
البلد :
العمر : 24
المهنه :
الحاله :
عدد المساهمات : 1284
نقاط : 14938
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: أعـمــال و مــقــالات عـــــمـــــر طـــاهـــــر(متجدد)   الخميس فبراير 10, 2011 1:39 am

<blockquote class="postcontent restore ">
من اجمل ما قرأت له فيها معانى انسانية بسيطة جدا
الرؤية
الدستور - 22/11/2008

كاد حزنها علي وفاة أبيها أن يقتلها..

كانت تغلق باب حجرة النوم لساعات تقضيها في النحيب والبكاء بصوت عال..

فشلت كل محاولات زوجها لاحتوائها، جرب الحبوب المهدئة، لكنها كانت قاتلة فقد جعلت إيقاع حزنها بطيئا فانقلب موتا بطيئا!

كان يحتضنها بالساعات حتي تختلط دموعهما..دموع فقدان الأب ودموع الشعور بالعجز.

جلس علي الكرسي المجاور لباب الغرفة يدخن ويسأل نفسه عما يمكنه أن يفعله،
لقد مات والدها، مات أول رجل أحبته في حياتها،الرجل الذي لم يطلب منها أي
مقابل للحب الذي يقدمه طوال الوقت بلياقة لا تليق إلا بأب.

هناك فراغات يتركها الراحلون، فراغات لا يمكن أن تملأها بشخص آخر، فالفراغ
الذي يتركه رحيل الأم لا تملأه حبيبة، والفراغ الذي تتركه الحبيبة لا
يملأه صديق،والفراغ الذي يتركه صديق لا يملأه صديق آخر.

الأشخاص كالألوان، إذا رحل عن حياتك اللون الأحمر قد يهَّون عليك اللون
الأخضر بعض الألم، لكنه مهما كان مخلصا لن يصبح أحمر في يوم من الأيام.

الحياة لغز لا أحد علي قيد الحياة يعرف الحل، هناك أشخاص يحرصون علي جمع
الدرجات بقوة، هؤلاء سيكافئهم الله بدخول الجنة، وهناك من كانوا حريصين علي
أن يكونوا «بني آدمين» بكل ما في هذه المهمة من عذاب ومشقة وحيرة هكذا
كان حماي واحدا من الذين استسلموا للمهمة التي خلقوا من أجلها وهؤلاء
سيكافئهم الله في النهاية بمعرفة حل اللغز.

غلبه النوم علي الكرسي..سمع صوت جرس الشقة قام ليفتح، فوجد حماه يرتدي
عباءة سوداء ..كان وجهه الأسمر يلمع وزاده تألقا تلك الشعيرات البيضاء
الموجودة أعلي جبهته..
طلب منه أن يدخل..
جلس حماه علي الكرسي والتفت ناحية باب الحجرة وسأله «مالها؟» قال له: إنها
حزينة علي رحيلك، وإن حزنها يكبر حتي أصبح بيتاً تسكن فيه، قال له: أبلغها
أن حزنها يزعجني وأنها غير محقة... لو تعلم حالي الآن لرقصت فرحا.. إنني
أعيش أجمل أيامي..في الواقع أنتم الذين تستحقون الرثاء... قل لها أن
نحيبها يفسد علّي سعادتي. قال له: سأعد لك فنجان القهوة السادة الذي تحبه،
فأجابه قائلا لقد أقلعت عن شرب القهوة والتدخين، ولا أشرب حاليا سوي هذا
المشروب,وأخرج من جيبه ثمرة كبيرة بنية اللون تحيط بها خطوط خضراء زاهية
،نزع جزءا من قشرتها ثم رفعها ليشرب بينما خيط ذهبي لامع يسيل علي أحد
جانبي فمه..
وضع الثمرة في جيبه ثم ودعَّه قائلا «خد بالك منها».

صحا فجأة ..أيقظها وأحضر لها الإفطار في الفراش ثم قصَّ عليها ما حلم به،
نظرت إلي عينيه بعمق فقال لها «والله زي ما باقول لك» فصدقته، قال لها إنه
لم يره سعيدا هكذا في حياته وأن نحيبها يفسد سعادته، فابتسمت للمرة الأولي
منذ زمن ثم سالت دموعها ولكن دون نحيب.
مرَّ اليوم هادئا. أعاد عليها الرؤيا عدة مرات.

في المساء تناولا طعاما خفيفا ،ثم جلسا إلي الكمبيوتر وطافا عبر النت بكل
الموسوعات العالمية في محاولة لمعرفة اسم الثمرة التي كان يحملها والدها..
ولكن دون جدوي!



</blockquote>





مش مهم انك تغير الكون... المهم انك تخلي الكون ما يغيركش
"أسأل كثيرا لماذا
أشعر بالسعادة فقط عندما أتكلم إلي نفسى, و عرفت بعد فترة أن سبب الراحة
هو كونى الشخص الوحيد الذى تريحنى إجاباته"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~*شمس الإسلام*~
المدير العام
المدير العام


الجنس : انثى
البلد :
العمر : 24
المهنه :
الحاله :
عدد المساهمات : 1284
نقاط : 14938
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: أعـمــال و مــقــالات عـــــمـــــر طـــاهـــــر(متجدد)   الخميس فبراير 10, 2011 1:44 am


























عمر طاهر يكتب: أهو ده اللى صار
لأحد, 6-02-2011

لم يفهم الرئيس مبارك الرسالة .. قالوا له أن الشعب اختار التغيير لطعم
الجمبرى ، لم يلاحظ مبارك أن الشعب أفرط خلال الشهرين الماضيين فى التهام
كميات من الفوسفور للدرجة التى "خلت مصر تولع" ، كذلك لم تكن السيدة
الفاضلة حرمه تعرف أنها بتدشين حملة "كمبيوتر لكل بيت" كانت تضع حجر أساس
الثورة التى خرجت من " الفيس بوك".

أبطال الثورة شرفاء لكن يجب ألا يسرقوا الأضواء من أبطال اللجان
الشعبية التى تهرب منها سيارات البوليس ، لن أنسى ماحييت الشخص الذى
اشتبهنا به أمام منزلى وأقسم لنا أنه رئيس مباحث قسم السيدة ، صدقناه و
لذلك سلمناه لأقرب نقطة جيش ، أما فى كمين المنيل يجلس صديقى على كرسى بعيد
عن الحاجز واضعا ساق فوق ساق و يستوقف زملائه السيارات و يسحبون الرخص و
يحملونها له ليقرر هل تمر السيارة أم تعود ، وفى أحدي المرات منع سيارة من
الدخول سأله قائدها عن السبب فقال له "أمن و متانه"، هذا الصديق اتصل بيه
يوميا لأعرف منه أحدث الشائعات ..بالأمس قال لى الداخلية فتحت أبواب جنينة
الحيوانات و "هربت اللى فيها" لإثارة الذعر ،أقف فى كمين القصر العينى
بينما يقف صديقى فى المنيل و صديق آخر عند نادى الشمس لكننا نؤمن اننا
جميعا نقف فى الشارع نفسه.

غيرت الثورة أخلاق الكثيرين فقد اعترف لنا "دوكشة" أشهر لص فى المنطقة
انه قد سرق جهاز كمبيوتر من البنك المجاور لنا و أنه يود تسليمه ، و عندما
أتى به وقف قائد الكمين فوق الكرسى صائحا بصوت عالى " سقفه لدوكشه الحرامى"
فصفقنا له جميعا و زغردت النساء من البلكونات ، كان احتفالا مهيبا أسال
دموع دوكشه فقررنا أن نعينه مسئول التدفئة فى الكمين فكان يحضر لنا كل ليلة
كمية من الاخشاب تجعل النار مشتعلة حتى طلوع النهار ، حتى منصور أشهر فتوة
فى المنطقة تعاطف مع الثورة و شارك فى المظاهرات و عندما رجع حكى لنا كيف
كان يهتف مع الناس من أعماق قلبه "الشعب يريد إخصاء النظام".

الوحيد الذى لم يتغير هو حسام حسن الذى هاجم البرادعى و الثورة اعتقادا
منه أنه مخطط لإفساد مئوية الزمالك و قرب حصوله على بطولة الدورى ، شخص ما
أقنع حسام أن الواقفون فى التحرير هم إلتراس أهلاوى لذلك تقدم بشكوى رسمية
للفيف لكن الفيفا ردت عليه قائلة " لا تحقيقات إلا بعد رحيل الرئيس".

فى المقابل اختفى من الصورة تماما المطربون الذين لا يفوتون مناسبة تخص
مصر دون سيل من الأغنيات .. توقفوا تماما لأنهم لم يعرفوا الإتجاه الذى
يجب أن تصب فيه الأغنيات هذة المرة؟ ، فأنت محل اتهام بالخيانة طوال الوقت
سواء أيدت الرئيس أو أيدت الثورة سواء شاركت فى النظاهرات أو جلست فى بيتك
، الإرتباك طال الجميع ، التليفزيون المصرى يدعم بقاء النظام بطريقة تجعلك
تتمنى رحيله بأقصى سرعة، و تليفزيون الجزيرة يهدم النظام بطريقة تجعلك
تتعاطف لأول مرة فى حياتك مع النظام الذى مسح بكرامتك الأرض .

الرئيس يخشى التنحى خوفا من الفوضى ،و المتظاهرون باقون فى أماكنهم
للسبب نفسه ، المتظاهرون يخشون إن رحلوا أن ينكل بهم النظام ، و النظام
يخشى إن رحل أن تنكل به المحاكم و يطارده الإنتربول ، قطع النت و
الإتصالات و القطارات حشد المشاعر لصالح المتظاهرين ،و قطع عيش الكثيرين فى
ظل عدم قدرة المتظاهرين على وضع نهاية واقعية ومحكمة للأحداث بدأ يحشد
مشاعر البعض لصالح النظام .

لا توجد ضمانات لما وعد به الرئيس،و لنكن واقعيين لا توجد ضمانات
للبدائل التى تطرحها الثورة ،الناس العادية فرحة بما حققه الشباب و تخاف أن
يضيعه الرئيس بنظامه الخبير فى التحايل ،أو أن يضيعه الثوار بافتقادهم
لقيادة مخضرمة قادرة على ملاعبة نظام يبدو كسلحفاة عجوز مطمئنة ، يرون أن
الخصومة مع النظام يجب أن تكون شريفة وأن قدرة الثورة على تحقيق أهدافها مع
الحفاظ على كرامة مبارك سيحسب لها و سيعتبره التاريخ إنجازها الأكثر نبلا
،لكن الحديث عن شرف الخصومة لا معنى له أمام دماء 200شهيدا أهانهم الرئيس
عندما أعتقد أننا قد ضحينا بهم من أجل إقالة بعض الوزراء.

هناك خيانة فى أروقة النظام لا نفهم مداها..هل كانت الخيول و الجمال
محاولة لدعم مبارك أم لتعميق ورطته ؟ ،هل كانوا الخياله يقصدون شرا بالفعل
أم زُج بهم خصوصا و أن كمية الزينة و الألوان المبهجة التى وضعوها فوق
دوابهم تنم عن أناس خرجوا يشاركون فى زفة بلدى لا حرب؟! ،كيف مروا أصلا إلى
الميدان عبر قوات الجيش التى كانت تفتشنا تفتيشا دقيقا كمتظاهرين؟.

الأشخاص المحسوبون على النظام "يجرون ناعم" فى البرامج بطريقة مقززة
مثل مسجل خطر "ممسوك فى لجنة" يتحدثون باستفاضة عن احترام الشرعية و
الدستور بعد سنوات تناوبوا خلالها الإعتداء على الشرعية فى إحدى الزراعات
المهجورة،والأشخاص المحسوبون على الثورة (ولا أقل صناعها) استعاروا من
النظام السابق أسوأ ما فيه فصاروا يتحدثون فى البرامج بلهجة استعراضية
ديكتاتورية و يدلون بتصريحات لا تبل الريق .

لا يوجد شيئا واضحا سوى أن النظام هو الذى ورط نفسه بنفسه عبر سنوات
من القهر و الفساد للدرجة التى تجعلك تؤمن أن أية خسائر سيسببها رحيله
المفاجىء (مقارنة برحيله) هى مكاسب ،وأن أبطال الثورة الحقيقون شرفاء لا
يملكون أجندة سوى حب جارف لهذا البلد ، المشكلة أنها أجندة غير كافية فى
هذة اللحظات .

لكن فى النهاية لا بديل عن الوقوف مع أهل ميدان التحرير ظالمين أو
مظلومين ، فأنا منحاز للثورة انحيازا يؤجل كل المناقشات و الأسئلة والفلسفة
الفارغة حتى عبور النقطة التى نقف فيها ، أنا شخصيا قررت تأجيل سؤال
"دوكشة" عن مصدر الأخشاب التى يمون بها الكمين كل ليلة لأننى أصبحت أثق فيه
ثقة عمياء.





مش مهم انك تغير الكون... المهم انك تخلي الكون ما يغيركش
"أسأل كثيرا لماذا
أشعر بالسعادة فقط عندما أتكلم إلي نفسى, و عرفت بعد فترة أن سبب الراحة
هو كونى الشخص الوحيد الذى تريحنى إجاباته"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~*شمس الإسلام*~
المدير العام
المدير العام


الجنس : انثى
البلد :
العمر : 24
المهنه :
الحاله :
عدد المساهمات : 1284
نقاط : 14938
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: أعـمــال و مــقــالات عـــــمـــــر طـــاهـــــر(متجدد)   الخميس فبراير 10, 2011 1:51 am

من اجمل المقالات اللى قرأتها
وبهنى عمر طاهر لقدوم مولودته رقيه


























بيان رقم (1) من رقية عمر طاهر


قال الطبيب لوالدتى أنى سأصل بعد يوم 15 فبراير ، لكن منذ سمعت عن يوم جمعة
الغضب و أنا أتحرق شوقا للمشاركة فيه ، لذلك ومع رفع آذان ظهر هذا الجمعة
كنت قد قد وصلت إلى الوجود ، نزلت فى غرفة العمليات ..لم أصرخ أو أبكى
..فقط ملئت الدنيا "تفافة " لدرجة أن والدى الذى كان حاضرا لحظات الولادة
هتف داخل الغرفة قائلا " البت .. تريد .. التف ع النظام " ..بالمناسبة
تاريخ ميلاد والدى 23 يوليو .. تقدروا تقولوا أن العيله كلها رايحه منها.

المهم
.. أنا سعيده بوصولى فى هذا اليوم و بقدرتى على المشاركة فى هذه الثورة
النبيلة و لو " بالتفافة" ، وأؤكد لكم لولا أنى سمعت بوقفتكم فى التحرير ما
كنت لأخرج من رحم السيدة والدتى ، كانت لدى تحفظات على الوصول إلى العالم
بينما البلد الذى سأعيش فيه شعاره "لا حياة لمن تنادى " ، خاصة و أن والدى
ووالدتى اللذين كانا يعملان فى الدستور أصبحوا الآن "مابيعملاش حاجة" بعد
أن تحايل النظام بمعاونة السيد البدوى على إجهاض الجريدة التى ساهمت بشكل
كبير فى تشكيل وجدان و عقل جيل الثورة .. (سمعت أن السيد البدوى يتفاوض مع
النظام حاليا باسم الثورة .. لدى تعليق لكن قد يغضب ماما) .
المهم ..
شجعتنى الثورة على الخروج للنور قبل الموعد المتوقع ، وأود أن أقول لأعمامى
الثوار أننى أشكركم لأنكم بكل شرف وشجاعة قدمتوا الفرصة لى و لجيلى لأن
أحيا فى ظروف أفضل كثيرا من التى تعيشون فيها ، شكرا للشهداء الذين فرشوا
طريق الثورة بدمائهم ، شكرا على صمودكم و لقدرتكم على ملاعبة النظام الذى
أهلك كل من لاعبه خلال الثلاثين عاما ماضية .

ربما لم يكتمل إنجاز
الثورة (ولهذا فقد رجعت إلى الحضانة بعد يومين من مولدى لان الجو لازال
يحمل قدرا من التلوث) ، لكننى مؤمنة أنها مسألة وقت ، يؤسفنى أن تضطرنى
ظروفى الصحية للتواجد فى الحضانة خلال هذة اللحظات التاريخية لكن الحضانة
أرحم كثيرا من مشاهدة هناء و شيرين بتوع المحور أو الست بتاعت العاشرة مساء
التى تذكرنى بلاعبى السيرك ،و أود أن أخبركم أننى أقود الثورة فى مكانى ..
فى الحضانة التى اعتصمنا فيها أنا و صديقاتى وقدتهم فى مظاهرة جابت أنحاء
المستشفى واشتبكنا مع الممرضات لكننا أجبرناهن على الإنسحاب بعدما رج
هتافنا المكان " كده ميت لون و كده ميت لون .. و الجمعه مظاهرة المليون".
أعمامى الثوار
أرسلت
لكم والدى فى ميدان التحرير محملا بكيس كبير من الشيكولاته لتوزيعها على
كل من يقابله ، والدى أصلع و يرتدى نظارة طبية شبه نظارات الغطس وهو أول من
دعا للثورة فى فيلم كتبه اسمه طير أنت عندما خرجت الجموع فى أحد المشاهد
صارخة "الكبير لازم يرحل".
أتمنى أن تصلكم الشيكولاته و أنتم فى آمان و
أرجوكم أن تشدوا حيلكم شوية فقد بدأت أكره الحضانة و أتمنى أن تقام لى
عقيقة ماحصلتش فى ميدان التحرير لكن هذا لن يحدث إلا أن تحققت مطالبكم ..
هكذا قال لى الأب.
أعمامى الثوار
قلبى معكم
تقبلوا منى هذة الهدية البسيطة .. وتحيا مصر
.





مش مهم انك تغير الكون... المهم انك تخلي الكون ما يغيركش
"أسأل كثيرا لماذا
أشعر بالسعادة فقط عندما أتكلم إلي نفسى, و عرفت بعد فترة أن سبب الراحة
هو كونى الشخص الوحيد الذى تريحنى إجاباته"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أعـمــال و مــقــالات عـــــمـــــر طـــاهـــــر(متجدد)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكافيه :: ركن الاخبار :: مقالات عامة-
انتقل الى:  
عدد الزوار حتى الان
free counters